منال العمري
لولا البوح لأنفجر القلب .. و تزلزلت أركان الضلوع لولا البوح لأسقط بيدي في متاهات اللارجوع
27 مارس, 2011
حالة حب
حين نقف متعجبين من تصرفاتنا ، حين نضعف ، حين نبكي ، حين نهرب إلى النوم ، حين نفرح بدون سبب و نبكي بدون سبب
حين يقتلنا الشجن و نتغصص بكلماتنا
حين نتصرف بلا عقلانية ، و نهمل كل شيء ، و نبحث عن أشيائنا التي أمام أعيننا ، نبحث عن هاتفنا و هو بين يدينا نبحث عن قلمنا و هو مغروس في شعرنا ، ننظر إلى المرآة و نتدرب على كلماتنا ، نغامر بكل شيء حتى بأحلامنا
إذا نحن عاشقون .. سعادتنا و حزننا و أحلامنا و أولوياتنا عقلنا و جنوننا ضحكنا و بكاؤنا كل هذا مرتبط بشخص واحد
تحولنا من أناس احرار إلى دمى في مسرح للعرائس
أحذروا الافراط في الحب فهو سجن قاتل
01 يناير, 2011
العام الجديد
لا أصدق أن قلبي خدع بك
و لا أصدق أنه على الرغم من معرفته بكل شيء إلا أنه لازال يبكيك
كل ما أتمناه في هذا العام الجديد
أن يسحق الله قلبا أحبك فخدعته و لازال رغم ذلك متعلقا بك باكيا عليك
و أنت مبارك عليك قلبك و عامك الجديد معا
30 ديسمبر, 2010
....
أبحث عنه كثيرا و لا أجده
مشتتة الفكر ، يمر الوقت و أنا أنظر في صفحة واحدة من كتاب واحد
و غيره العشرات تنتظر على الطاولة
ماذا أقول للدكتور الذي ينتظر البحث
اعذرني يا دكتور إني مشتتة لسبب لا أعرفه
و في سري أقول : بل أعرفه
سحقا لي
هلا تسعفوني بوصفة تساعدني
20 ديسمبر, 2010
مر الذكرى
أم أنا حزينة لعظيم اشتياقي لك
أم أني محبطة لأني خسرتك
ماذا لو بقينا أصدقاء ، أ ليس ذاك الحال افضل لكلينا
لكنت الآن إلى جواري
تواسيني في حزني على رجل أحببته بشدة فخذلني
يا للرجال يجمعون أغراضهم سريعا و يرحلون
لا يلتفتون
لا يترددون
قلوبهم كالفاكهة موسمية تنمو في فصل
و سرعان ما تختفي في الفصل التالي
نحبها، نتعلق بها ، نعتاد مذاقها ثم ننحرم منها
نشتاقها ، فلا نجدها
يرحلون فجأة
دون أن يخطرونا بذلك
علينا إما أن نلاحقهم
أو نظل في انتظار و تأهب
دون وجود مبرر يجعلنا ننتظر
لذا علينا أن نتعلم
إما الصبر
أو
الخيانة
و في الحالتين نذوي
يا للرجال في لحظات يجعلونك ملكة
و في لحظات يقذفونك من أعلى البرج
لا يهمهم ماذا يخلفون وراءهم
حزنك لا يعنيهم
فرحك لا يعنيهم
المهم
هم يعيشون بسعادة
و متى ما وجدوا السعادة في مكان آخر رحلوا إليهم
غير عابئين بك أو بانهياراتك و أواجعك
يا للرجال
يحبونك و يخافون عليك و يحترمونك و يقدسونك إن كنت ابنتهم فقط
و خلاف ذلك يعدونك بلا مشاعر بلا قلب
بلا إنسانية
يا للذكرى
جعلتني أكره بني جنسك كلهم
في سبيل أن أكرهك
و ليتني استطيع
08 ديسمبر, 2010
ESC
أهرب من كل ذكرياتك
في غرفتي في منزلنا في الطريق المؤدي إلى منزلنا في مقاهي المدينة في اسواقها كل ما فيها يتعلق بك بشكل أو بآخر
غدوت مسجونة فيها
هنا التقينا للمرة الأولى و هنا كان حديثنا الأول هذا المكان كنت تحبه و ذاك لا يعجبك هذا المطعم طعامه جيد و ذاك لا تستسيغ قهوته ، كيف انساك و أنا محاطة بأشيائك
هربت من هذه المدينة ، و بت أضيق بها ، تحول عشقي لبحرها و شوارعها إلى شعور غريب ليس كرها بالتأكيد لكني اختنق منذ اللحظة التي تلامس فيها الطائرة أرضها أراك في كل الوجوه ، حتى في وجه إخوتي و أبي ، و اختنق و افقد صبري و تختفي ابتسامتي و تنتابني حالة بكاء مرعبة
منذ شاهدت ذاك الذي هو طبق الاصل منك و أنا ارتعد خوفا و شوقا رؤية وجهك وسط الزحام ، ثم النظرة التي رمقتني بها التي في معناها كنت تقول : ماذا ؟ من انت ؟ أ أعرفك ؟ حطمتني و بقيت لأيام أفكر هل كان هو فعلا ؟ فقدت شهيتي لاسابيع بعدها و دخلت في دوامة الاكتئاب ،و ظلت بعدها أخاف الأماكن العامة في كل مكان عام أظل أفتش عن وجهك ، أخاف من مشاعري التي لا تعرف النسيان
هربت منك و تركت كل شيء خلفي
و على الرغم من جفاف كل شيء هنا الهواء الناس الشوارع المباني كل شيء هنا خال من الحياة إلا ان حسنة الرياض الوحيدة انها لاتحمل لنا ذكريات أراها فأتألم أتخيلها فأتوجع لم نلتق هنا أبدا و كم هذا جميل و مريح على الأقل لا أجد رائحتك هنا ، لا أسير أبحث في وجوه الرجال عن وجه يشبهك
أعلم انك تسخر مني الآن لأنك تعرف انك في لن تفارق قلبي حتى لو فقدت ذاكرتي و أعدت برمجة حياتي ، أعلم انك تعلم اني في هروبي منك آتيك ، أخاطبك ، اكتب لتقرا ، ما زلت لا أستطيع الكتابة عنك بالضمير الغائب نعم لا أستطيع لكن الوقت كفيل بتطبيب جراحي و قادرة الأيام على شفائي
فأنا اجتهد في الدعاء بأن يخلص الله قلبي من أوجاعه و ان يشفي جروحه و يمحوك من ذاكرتي للأبد ..
منال
02 أكتوبر, 2010
إلى رجل ما ...
ذاك الشعور الذي ينتابنا فجأة فيجتاحنا و يملؤنا بسحره فنمشي سكرى نتخبط لا عقلانيين و غير قادرين على معرفة السر في طيراننا
نسير بغير هدى
نصيخ السمع لأحلام من نحب فنحققها
نحرم أنفسنا من حقها في كل شيء لأن لدينا اولويات
نحترق
نجن
نهدأ
نثور
ثم أخيرا
نترمد فلا نعجبهم و لا نعجبنا
و يضيع كل شيء
هم نحن
و الأيام
هأنا أقف على أطلاله
كما كنتم تتمنون
أبكيه
و لا أعلم
أيبكيني ؟
افقد قدرتي على التنفس كلما ذكره أحدهم
اختنق
اغمر وجهي في الماء
فاختنق أكثر
أخرج إلى الفضاء
فيعبرني الهواء و كأنني شبح لا أشعر به
ادعي أن غيابه لا يعنيني
و أنه الخاسر الوحيد
و أني به أو بدونه سأعيش
و أن حياتي رائعة ما دامت الشمس تشرق
و البشر كثر
و اقنعهم أن في الحب أبدال
و في الترك راحة
لكن
لا أحد يشبهه
هأنا أقف على أطلاله
كما تتمنون
أحقق أحلامكم
محطمة كمنزل متداعٍ
هأنا أشتاقه فلا أجده
أحتاجه فلا أجده
أختنق فلا أسمعه يخبرني بأن أهدأ
لا يمسح دمعي
لا يخبرني كم هو يحبني "جدا" و كم أنه " نوعا ما " سعيد
أعدكم بأنها المرة الأخيرة
لن أكتب عنه مرة أخرى
رغم أنه وهبني الكثير
رغم أنه سبب سعادتي
و ضحكاتي
رغم أنه دافع الحياة اللذيذ
رغم أني لا أعرف أبجدية غيره
لكن لا جدوى مما أفعله إن كان لا يقرؤه حتى
اطمئنوا
لقد انتهى مني
و هأنا اليوم
انتهي منه
للأبد
:
:
01 أغسطس, 2010
يارب
ماذا أكون ؟
أشعر بأن الكون سجن لا يطاق
و أنا في غابات الحنين
أذوب أذوي
و هم لايشعرون
يارب ليسوا يسألون
اشتاط غيضا
أنزوي
في أضلعي براكين تثور
و أبات أشكو
بين الشك يطرقني و ينسيني اليقين
بك أنت ايماني
فوحدك الثبت المعين
كفرت بالحب
بالخلق
فهم يارب
ليسوا يصدقون
يارب قل للفؤاد اللين
الصب
كن قاسيا فيكون
عتق
لماذ أسهر و أنا أفكر بك وحدك ، و أنت ماذا تفعل في السهر ، تفكر في عملك ، أصدقائك أو ربما أصدقاء أصدقائك
أين أكون في تفكيرك ، في أبعد أو أقرب مرحلة تصل إليها
تعبت و أنا عبدة لإهمالك و هجرك فمتى تعتقني
30 يوليو, 2010
عبده خال و الكثير ليقال ..
هذا الروائي الفخم الشجاع الفيلسوف
القادر على قول كل شيء و وصف كل شيء
يلامس القلوب و يراعي العقول
و مع كل هذا و ذاك
يملك لغة آسرة
قريبة
نعرفها و تعرفنا
انظروا ماذا يقول في فسوق :
"في زمن الأحلام المرة لا نتذكر الا الماضي "
" تعود عقارب الساعة الى مواقعها ، ليس للتدليل على أنها كانت هنا ، بل لتسترجع ما حدث في كل موقع على حدة ،ملايين من الأحداث تنسخها يوميا على قرص ممغنط لا بد من أن يقرأ يوما ما"
" تعدد حكايات الماضي هي الحقيقة الوحيدة التي نسيناها و نحن نركض للأمام ، و حين نجد أنفسنا محاصرين بأشعتها الحارقة ، و لا نستطيع دفعها نستعير غيوم الأقاويل كمظلات جلبت لهذا الغرض "
"فاقد الدهشة كائن ميت "
" تتكرر الحياة كاللحن المسروق ، جمل لحنية من هنا و هناك تعيد إلى الذاكرة سيرة اللحن الأول "
" ذوت فجأة كريحانة نزعت من غير قصد "
" مقولات عاقر كإبرة لا تحمل خيطا ، تدخل و تخرج في البزة من غير أن ترتقها "
" كلنا جرحى ليس شرطا أن تجد دماءك تسيل على جلدك ثمة دماء غير مرئية "
" كلنا يشيد بيتا في داخله ، و يرتبه كيف يشاء في ذلك البيت الداخلي نخبئ ما لا نحب أن يكتشفه الآخرون "
" حين نخلق سجنا كبيرا على الناس أن يتدبروا كيفية الهرب "
فكل هذا الكم العظيم من الفلسفة و الوقائع و اللغة و الصور و الابهار في رواية واحدة فقط
أظن أن عبده خال يملك عقلا عقلين ثلاثة مليون
ليجمع بين دفتي روايته كل هذا
ماذا عن بقية رواياته الموت يمر من هنا ، مدن تأكل العشب ، الطين ، الأيام لا تخبى أحدا ، نباح ...
و مع تفاوت المستوى بين رواياته إلا أني لا أجد هذا غريبا فلكل رواية قومها
" أحداثها ، شخصياتها ، موضوعها ، و طريقة تناول الكاتب للموضوع "
كل هذا التنوع يجعلني لا أقاوم أن أحصل على نسخة من "ترمي بشرر" فأنا أحلم بها
و أكثر
22 يونيو, 2010
إن البحر غدار
و ما أحبته الخنساء كما أحببتك
قلبي و عقلي و ذاتي اليوم أنصار
تبكي عليــه و تنـهش روحي النار
أواه من جــمرة في القلب تـحرقني
تقتات من كبدي فيهطل دمعي الحار
مــا كان من أحد في الخلق يشبهه
ذاك الكــريم الذي تشتاقه الدار
لا لم يكن بشرا ، بل كان وا اسفي
قد مات يا قلبي و موت الخلق معيار
أخي ، صديقي ، حبيب القلب ، توأمه
متفائـل ، ضاحــك ، للخــير مختار
لــو خــيروني فعـــمري تحت امرته
لو خيروني لموتي ســـار حـــــفّار
لـكــنه قـــدر مــذ روحــه خلقت
غرقا سيرحل و راما الروح تــذكار
إنــي لأبكــيه و كل الكـون يبكيه
بــكى عليــه قــريب صــاحب جار
للبحــر كـــان محبا فارتمى شوقا
فخانه البحر إن البحر غدار
01 مايو, 2010
قطة مشردة
و دعت كل أحبتي و جئت أبحث عن وطن
ليس هذا وطني
و لست أملك الأمان لأهبك إياه
أراك كل يوم صباح مساء تتمسحين بباب شرفتي ، تتقلبين على أرضها الساخنة
أعذريني سأغلق "ستارتي" لكي لا أراك
فأنا أتعذب أكثر منك
أشعر بالخوف أكثر منك
لا شيء عندي لأهبك إياه
فكل ما ترينه ليس لي
كل ما ترينه ليس ملكي
سا محيني يا صديقتي
فلقد ملأت قلبي حزنا مذ اخترت هذا الباب لتسكني بجواره
27 أبريل, 2010
سأقتلك يوما
أستحم ، أرتدي ملابسا أنيقة ، أضع قليلا من المكياج
أغني ، أرقص
كل شيء يخطر على بالي أحاول أن أقوم به
إلا أني ما زلت أشعر بالملل
ليس مللا
أشعر بالفقد
أنظر إليّ رغم قصر المدة أشعر بالفقد
افتقد صوتك ، ابتسامتك ، تقطيب حاجبيك و رائحتك
هذا الإحساس يجعلني أنسى معنى الاستمتاع بالحياة
أنسى أن أستخدم أدواتي التي وهبني إياها الله
يسيطر على تفكيري فقط أمر واحد و هو أنت و أنت و أنت
أظن بأني أخبرتك يوما أنك ( بؤرة الشعور)نعم أنت كذلك
و ما عداك مكملات
ديكور ليخرج المشهد كاملا ليس إلا
حسنا أنا أهذي
كعادتي في غيابك
لذا عليك
أن تستيقظ و ترد على هاتفك الذي يكاد يقتلني
و إلا قتلتك
:(
22 أبريل, 2010
معنى حياتي
.................لأنك حبيبي و دنيتي و كل حياتي
يهون كل الكون بس انت لا هنت
..................تبقى بقلبي لين ســـاعة وفاتي
يا رب قله ما تحبه و لا بنـــــــــت
.................كثــــري و وحده مـالك لأمنياتي
معناي أنا انت بس انت بس انت
............... بك انت وحدك اختصر كل صفاتي
منال :$
27 مارس, 2010
ملك
يا ليت بيدي وآخذك وحدك بعيد
و تبقى معي وأعيشك عيشة ملك
و أرهن حياتي بس تبقى لي سعيد
09 فبراير, 2010
أغنــيــة
21 يناير, 2010
الله ياخذني
و أنا أكثر انسان يعرف شرك و خيرك
تدري وش الحل ؟ ان الله يأخذني
و ارتاح منك و مني رأفة بغيرك
17 ديسمبر, 2009
برد الرياض ...
برد الرياض يسلخ بشرتي و من قبل اقتلع فراقك فؤادي
برد الرياض الثقيل يا صاحبي يسألني : ماذا أعددت لي ؟
ماذا أعددت لهذا البرد ، حسنا لا شيء حقيقي ، سوى بعض الملابس الشتوية التي تدفئ الجسد و لا تدفئ الروح
في الفجر أصحو كعادتي أبحث عن قهوتي و أزيح الستارة عن باب شرفتي الزجاجي آخذ كاميرتي و أخرج أنتظر الشروق أنتفض بردا أقتنص صورة أو صورتين من نفس الزواية كل يوم ، و أنهي كوب قهوتي و أعود إلى الداخل ، في داخل هذه الغرفة التي جاهدة حاولت أن تمتلئ بألوان الفرح .. لا أجد الفرح
لا أجد إلا البرد ، البرد ، البرد
أبحث عن روحك هنا ، فلا أجدها ، كنت لا تحب البرد كثيرا ، كلانا كذلك نشأنا في أماكن رطبة شديدة الحرارة
لذا لست متعجبة أن لا تكون هنا بالرغم من وجودي
حسنا يا صاحبي
أردت أن أخبرك
أن برد الرياض خدر جسدي ، و ليته يخدر قلبي
16 ديسمبر, 2009
ظـــن ..
قوية ضد الأعاصير
ظننت أن جذورها رسخت في حياتنا أنت و أنا
و أننا لن نستظل بغيرها
و أن ثمارها ستظل قوتنا اليومي
و أن البلابل لن تكف عن الغناء فوق أغصانها
و أن روحينا ستهفو إليها ليل نهار
ثم ماذا أثبتت لي الحياة ؟
إن بعض الظن إثم ...
استسلام ..
مللت حتى انتظارك
08 ديسمبر, 2009
ما أشتقت لك

ما تعذبت و بكيت
من يقول إن أنت غايب ؟
حتى لو غبت و نسيت
لو تشوف وشلون نسهر
في غيابك أنا و أنته
كيف نضحك كيف نبكي
كيف تزعل كيف ترضى
أنت ساكن في خفوقي
و نبض قلبي لك نصيب
ما أشتقت لك
يا أغلى حبيب
***
يا حبيبي كنت حاضر
كل لحظة بكل شيء
ابدا يومي بابتسامة وجهك
المحفوف ضي
كل نهار ٍ يبتدي بك
و المسا أغفا على ايدك
شفت حبك صار أكبر
من ظروفي و من ظروفك
لو بيننا هالكون كله
راح أضمك راح اشوفك
و أنت ما عمرك تغيب
من يقول إن انت غايب
حتى لو غبت و نسيت
ماأشتقت لك يا أغلى حبيب
17 نوفمبر, 2009
راما...
11 نوفمبر, 2009
شيــطــنــة

أريدك مثلما أنتِ
أريدك كيفما أنتِ
أريدك فتنة أنتِ
يوسوس لي بها المجنون
شيطاني
يحرّض ثورة الوجدان
ينصب للهوى أفخاخ
يسحرني
أحاول أن ألملمني
فينثرني بهمساته
كريح عاصفةيأتي
فيأخذني
أقلب كفيَّ الأيام
لا أشياء
لا أشلاء
لا شيئا سوى خفقات
بودي لو أكذبها
يطل علي شيطاني
يعيد الوسوسة
أبدوكبلهاءٍ نَمَت في ظل حرمانِ
و أسألني
متى بالله يوقظني
أريد العقل
أين العقل يا أنتِ
و ماذا بعد يا قلبي
أ أوعدني بحب دائم أبدا
أ أوعدني؟
و كيف نصارع الأيام
و كيف نشخص الأوهام
و كيف يكون عالمنابلا أحلام
و كيف تعود يا قلبي
كيف تعود للهذيان؟!
كيف العشق يأسرني؟
ألستُ الحرةالعمياء؟
ألم يدعوا عليّ القوم عفوا "العباد"بالسجنِ
ألم أُخنق"هنا"كانت نهاياتي
"هنا"نثروا بقايا الحس
أنظر للرماد
رماد عاشقة
عاشقة؟!!يا للفســـاد
ثم يعود شيطاني
يوسوس لي
ينصب للهوى أفخاخ
يسحرني
و يأسرني
يعيق العقل
يفسدني
أريدك مثلما أنتِ
أريدك كيفما أنتِ
أريدك فتنة أنتِ
كشكول

صفحة رقم 3
لا شيء
حب كبير
مو وقف التنفيذ
صفحة رقم4

حمامة متحــررة

خلقت النفس البشرية رقطاء ، بين بين فلا بياضا ناصعا ، و لا سوادا حالكا اعترف بأني رمادية الطباع ، مثقلة القلب بالجراح اعترف بأن لدي فيلما دائما ما يرسمه خيالي كلما شاهدت إنسانا له في القلب إمضاء غالبا ما أحاول أن أسيطر على شيطاني ، أطلب منه أن يرحل فيشترط علي و يشترط و يشترط و أظل اتنازل له كثيرالم اتعلم كثيرا من أخطائي المتكررة في الاختيار لم اتعلم كثيرا من أن ليس كل من نعرفه يستحق الثقة دائما ما كنت سريعة الذوبان مع البشر ، سريعة الحب ، سريعة التعلق بالناسكما أني مازلت أذكر أدق الأخطاء التي ارتكبها أناسٌ أحبهم في حقيدائما ما أُلام لأني لا أنسى أخطاء البشرو دائما ما أصر على النسيان أن يزورني فلا يفعلفالألم يشوه علاقتي بأقرب الناس إلى قلبي و روحي
و بالرغم من أن للظلمة تأثير قوي على تغيير نفسيتي و كلما كنت تحت تأثير اليأس و الحزن أتقوقع في غرفة مظلمة وحيدة أفكرو عادة مايكون حزني و يأسي بلا مبرر ، سوى أني بحاجة إلى الحزن لأفرحرغم هذا إلا أني أحب البياض كثيرا ، و كلما تسربلت به ، حتى لو كنت أحيانا أدّعيه أشعر و أنا ارتديه أني حمامة بيضاء تطير حيث تريد بدون قيود ، نعم أشعر بأن البياض يحررني يحررني من نفسي و من شيطاني و من عقلي الذي يسير بي أحيانا إلى متاهات أجهل مواقعها
أؤمن دائما بأن اللقاء عبر الشبكة العنكبوتية (المعجزة ) لقاء أرواح فنلتقي بأناس لا نعرف عنهم شيئا ثم نعرف كل شيء عن أرواحهم ، عقولهم و نفهم كيف يفكرون و ماذا يريدوندون أن نعرف من هم ، و كيف يعيشون نتعرف على قلوب و عقول و أرواح دون الماديات المقيتة التي تسجن حياتنا في سخافات كانت في زمن جدي رحمه اللهقيل لي يوما : إياك أن تباغلي في التبسط في الحديث خصوصا مع الجنس الآخرفكلامك يفهم على غير ما تقولين ، و أفعالك تفسر على غير ما تنوين و ॥و ॥و॥و قد راهنت على أناسٍ كثر فخسرت الرهانو راهنت على غيرهم فكسبتهم و كسبت الرهان تعرفت على فتيات تمنيت لو كانت أمي ولدتهن ، و تعرفت على ذكور تمنيت لو كانوا حقا أخوتي (كأني بأمي تقول : تفي من بؤك مش ناقصين ولاد)
ما الذي خرج بي إلى هذا كله لا أعلم غير "أن البوح يشجع على البوح" هذا ماكانت تقوله لي صديقتي عندما أكشف عن قلبي و تكشف عن قلبها ، و غالبا ما ننهي لقاءنا بالبكاء.
23 أكتوبر, 2009
نعم .. افتقدك

نعم افتقدك ، في كل صباح أصحو منقبة عن ابتسامتك الهادئة أجثو أمام صورتك أقبلها أحتضنها ألقي عليها تحية موشاة بالدموع أشعر أن صوتك يصبرني على البعد و يشحنني لمزيد من العطاء ، نعم يا أبي افتقدك أنت كل الأشياء الجميلة في حياتي، أنت معلمي، أنت قدوتي التي كنت جاهدة أحاول أن أكون شيئا يشبهك।
نعم يا أبي افتقدك ، يزلزلني غيابك و يفقدني الأمان بعدك ، كنت أحب أن أتكئ عليك دائما، فأنت من يخلصني من كل المشاكل التي أثيرها حولي ، و أنت من يريحني من عناء التفكير الطويل ، و أنت من يحمل عني أثقال الهموم
نعم يا أبي أفتقدك، أفتقد حرصك على أن تقنعني أني متهورة مجنونة ، أفتقد جلوسك إلى جواري ، رغم كل الاعتراضات التي أصدرها حيال أي توجيه منك لا يعجبني، أفتقد يديك الحانيتين التي ما إن تربت بهما على كتفي حتى أشعر بأني قادرة على إنجاز المستحيل، افتقد قصصك المثيرة ، و حكاياتك المفيدة ، و قفشاتك المضحكة। أراك الآن بإبتسامتك المعهودة، و نظرتك الثاقبة و قلبك الكبير، أراك تحاور الصغير قبل الكبير ، و تمد يد العون لكل الناس ، و انتظر حضورك إلي أو حضوري إليك بفارغ الصبر
نعم يا أبي افتقدك،ابنتك الأقرب إليك تفتقدك।
أتذكر عندما كنت تقول لي: ليت لي منك عشرا ، بل أنا الآن التي أتمنى أن لي منك مائة لأني الآن بصدق أفتقدك
15 أكتوبر, 2009
من بيروتـــ ..

شوارع هذه المدينة المفرحة ما عادت كما كانت
رائحتك تفوح في شوارعها
صوتك في الفجر يطغى على تغريد الطيور و أبواق السيارات
أنت
تسكن هذه المدينة ... كما تسكن روحي
تلوح لي من بين السحب ، تمتد يديك مع الهواء تداعب خصلات شعري
أنتفض فجأة من فعلتك فتضحك بصوت عال
هنا في هذا المقهى تحديدا كان يجب أن نكون أنا و أنت فقط و ليس حولنا إلا السراب
هنا تحديدا على هذين المقعدين كان يجب أن أحتضنك و تحتضنني
مدينة الفرح و الحب ما عادت كذلك يا حبيبي
صارت الآن مدينة الوجع و الشوق
مدينة لقاء لن يكون .
06 أكتوبر, 2009
بدون روح ..

أتتساءلون عن الصباح
بدون وجه أمي
و قبلة أبي
و حضن عمار
و ابتسامة لولو
و حنان موني
و ثرثرة ليلى
و شقاوة عبودي
إنه كالقهوة بدون رائحة ، شمس تشرق فلا يظهر لاشراقتها جمال
طيور تغرد فيبدو لي أن صوتها نشاز
صباحاتي بدون عائلتي رتيبة
و أنا التي كنت أظن أني أصنع لنفسي الحياة هأنا أفقدها في بعدهم
قبلاتي لأرواحكم المحبة .
24 سبتمبر, 2009
على قارعة الحب

انتظر
حبيبي
مله الصبرُ
طريقي شائكٌ وعِرُ
فكيف تكون رحلتنا؟
أتيت إليك أبكيني
و أشكو ضعـف تكويني
و دهري ، كيف يكويني
فماذا بعد يا قدر
أريدك .. في الهوى قربي
سئمت البعـد يا حبي
أنا أهواك .... ما ذنبي؟
تعذبني .. و تضنيني
أحاول قتل إحساسي
و أجهض بالأسى يآسي
و أجرع من هموم الناسِ
ما يكفي لإتعاسي
و ينهي الخفق في قلبي
فهل يا صاحبي تسمح
و لا تكثر بتأنيبي و لا تجرح
فإن المرء آنية ٌ
و إني بالهوى أنضح
فلا تصبح معي قاسي
أما حانت بدايتنا
متى يأتي ، متى غدنا؟
متى تنحل عقدتنا
متى ألقاك تأخذني
و في أحضانك الجناتِ
أنتحرُ
23 سبتمبر, 2009
ثمن قبلة ...
22 سبتمبر, 2009
20 سبتمبر, 2009
19 سبتمبر, 2009
جدتي .. إلى رحمة الله

لم تكن مجرد امرأة بالنسبة لنا و مذ كنا صغارا كانت رمزا ،مثلها كمثل جبال السراة الشاهقة ، الشموخ ذاته و الهيبة ذاتها ، و حنين يعتصر القلب عند رؤيتها ، تلك المرأة التي كان يهابها الرجال قبل النساء ، يرتعد منها الكبير قبل الصغير ، الكل يلتزم الصمت في حضرتها خشية صراحتها المفرطة و لسانها السيف الذي تسله عند أي زلة من أحدهم.
في قريتنا الصغيرة كانت تصحو قبل العصافير، تهز بخطاها الطريق بين البيت و بيتها القديم ، تصعد إليه غير مبالية بأي شيء تجلس على كرسي صغير، تعيد ( تحبيل ) - أي تضفير- الخوص ؛ لتجدد الأسرّة و هي تشرب قهوتها الصباحية ।
كنا نتحلق حولها لتحكي لنا عن ذكرياتها و أبنائها الذين ماتوا واحدا تلو الآخر
تسمعنا قصائدها ( تقصدها ) لنا بلحن شجي ، تلك المرأة ، كم أحببتها! و كم هو رحيلها مر ، مر للغاية !
أعلم بأنها فارقتنا منذ سنين بملازمتها ذلك الفراش صامتة ، لا تنطق ، منذ سنين و هي لا يتحرك فيها إلا قلبها و عينيها و أنفاسها التي تضعف تارة و تتسارع تارة أخرى ، كنت عندما أرآها على حالتها هذه لا أستطيع أن أمنع نفسي من البكاء، كيف لهذا الجبروت أن يصمت ؟ كيف؟ أما الآن و قد غاب كل شيء و هم يحملونها إلى مثواها الأخير ، لا يمر بأذني إلا صوتها و هي تقول : ( منال يحلى عليها )
رحمك الله و أسكنك فسيح جناته و جمعنا بك في الفردوس الأعلى مع الصديقين و الشهداء
أحبك كثيرا جدتي
14 سبتمبر, 2009
عذرا .. مكتئبة ..
أكتفيت بدور المراقب المنزوي في ركن بعيد
أكتشفت السبب في قولهم ( من راقب الناس مات هما )
نعم سيموت هما بالتأكيد من يراقب كم الشر البغيض الذي ينفثونه
حسنا أعترف
لم أعد أثق بأحد
و لم أعد قادرة على فعل شيء
و لم أعد صالحة لشيءحتى للحبـــ
أفكر أيضا بأني لست صديقة أحد ...
عذرا
أمر بفترة عصيبة
03 سبتمبر, 2009
صوتك
كلما اختنقت بكـاء كفكـف بحنان دمعي
ارتعاشة يخفق لها قلبي
10 أبريل, 2009
للمشاعر بقية..
عشق وهبني النبض و أشعل في عروقي الحياة
ما أنا إلا خليط مني و منك
ما أنا إلا روح حائرة بيني و بينك ، بيننا
و ما أنا ؟
تذوب هويتي بتخيلي لك
فكيف إن كنت إلى جواري
أمعن النظر إلي و أخبرني - بالله عليك- أي ملامح تميزني عنك ؟
ألست في حقيقة الأمر صورة طبق الأصل منك
كلما نظرت إلى مرآتي رأيتك
و كلما اختليت بفكري وجدتك
و كلما خرجت إلى الفراغ لأصرخ سمعت صوتك
أ تراني أبالغ كثيرا في مشاعري
أم أني مجرد مهوسة ذهب الحب برزانتها
أ تدري ، هذا الحب الذي لا يطفئه بعد و لا يحترق رغم طول اشتعاله ، يكاد يصلبني
حسنا لا أعلم ما هذا التناقض الذي يسكن كلماتي
أحيانا أشعر بأني قدمت روحي قربانا ليبارك الله هذا الحب للأبد
أدعو الله كثيرا أن يبقي هذا الحب في قلبي ، أن ينمو و يكبر حتى يخترق عنان السماء
ثم أتذكر ما تقوله أمي : " أن أردت أمرا بشدة فاسألي الله أن يعطيك إياه إن كان فيه الخير ، و أن يبعده إن كان فيه الشر "
و أي شر يجلبه حبك ؟
إن كان هذا الشر هو الوجع و الحيرة و التفكير و الشرود و الحرقة و الألم و الدموع و التأوهات فمرحبا به من شر و مرحبا بها من شرور
أريد هذا الشر الذي يأتيني بك ، و يشعرني بوجودك في حياتي
في كل مرة أجرب الأيام بعيدة عنك ، فأجدك تسكن روحي
في كل مرة أتهرب منك ، ألقاك تختبئ في قلبي
ما العمل يا صاحبي إن كان هذا قدري ؟!
ما العمل إن كنت أنت كلمة السماء التي ألقيتْ عليّ ، ما العمل إن كنتُ بيني و بيني أعلم أنك هنــا
و لن تكون إلا هنا ، تعاشر نبض قلبي
عندما تحدثني باهتمام الأب و حرصه تجعلني أغبط أبناءك الذين ستنجبهم ، كم هم محظوظون بأب مثلك ، يضمهم تحت جناحه ।
أشعر بالامتنان للحياة ، للظروف التي جعلتك تقف في طريق أيامي
أحبك و أنت غاضب ، تسري بجسدي رعشة الانتشاء كلما غضبت ، غضبك يأتي ساحرا كانتفاضة طائر تحت المطر ، يثير حوله قطرات الماء و يبعثرها كما تثيرني و تبعثرني بنبراتك الغاضبة।
تأسرني و أنت حالم ، تأتيني فاتحا صدرك على مصراعيه ، تتلقفني بحنان بالغ ، تسكن أنفاسك رئتيّ ، أثمل بين يديك ...
أنت يا أنت كم تسحرني !
ليتك تعلم عدد الأميال التي أقطعها كل ليلة إليك
يرهقني السهر و يقتلني الاختناق ، و يتسلى علي الوجع ، حسنا لي مدة اعاني من أرق شديد ، هذا الأرق هو حتما من تبعات الشوق فكلما هويت بجسدي على فراشي يسيطر حبك بعدها على أحوالي كلها، هذا الحب يكسوني الحرمان و يقلدني السعادة ، كل تناقضات العواطف التي تتبعه تضفي على حياتي اللون و النكهة ن تجعل لأيامي معنى و لحزني قيمة.
كلما هويت على فراشي يتسارع نبض قلبي ، و تتحشرج أنفاسي و أبات أبحث عنك بين طيّات الأغطية و الوسائد ।
..............................
اليوم ... أنا أختنق ، أفقد آخر ذرات الأكسجين ، لمَ أصاب بهذه الحالة في غيابك ؟
رغم ان طبيبي أخبرني بأن احترز من الغبار و الروائح القوية ، لكنه لم يحذرني من غيابك !
تعيسة أنا اليوم ، ليس لأنك غائب فقط
بل لأنك لا تبالي
حزينة أنا اليوم لأني لوحدي ، منذ أيام بين مطرقة خوفي عليك و سنديان خوفي على قلبي ، أفكر ماذا سأفعل بدونك
أيام رتيبة أقضيها بعيدة عن حضنك الدافئ و صوتك الحنون
إياك أن تتأخر أكثر فلقد احترقت ...
................
الساعة الواحدة بعد الظهر
و بعد سهر طويل و متعب ، أرفع الغطاء عن وجهي استنشق هواء الغرفة البارد ، فينتفض حبك في قلبي
"قد إيش أحبه"
ابتسم لمرور هذا الخاطر علي كأول ما يخطرعلى بالي قبل أن أتمطأ من نومي
.................
15 فبراير, 2009
مقتل يرقة
22 ديسمبر, 2008
عقـاب الـقدر
أ تسمع نبضا ؟
عقابَ القدر
04 ديسمبر, 2008
الزفرة الأخيرة

29 نوفمبر, 2008
اشعروني بقربكم ..

27 نوفمبر, 2008
أقرأ الآن ...
10 نوفمبر, 2008
أحبك أكثر

للشاعر الراحل : محمود درويش
تكبّرتكبرّ!
فمهما يكن من جفاك ستبقى،
بعيني و لحمي، ملاك
و تبقى، كما شاء لي حبنا أن أراك
نسيمك عنبر
و أرضك سكر
و إني أحبك أكثر
يداك خمائل
و لكنني لا أغني ككل البلابل
فإن السلاسل تعلمني أن أقاتل
أقاتل لأني أحبك أكثر!
غنائي خناجر ورد
و صمتي طفولة رعد
و زنيقة من دماء فؤادي،
و أنت الثرى و السماء و قلبك أخضر
! و جزر الهوى، فيك، مدّ
فكيف، إذن، لا أحبك أكثر
و أنت، كما شاء لي حبنا أن أراك:
نسيمك عنبر
و أرضك سكر
و قلبك أخضر
وإنّي طفل هواك على حضنك الحلو أنمو و أكبر !
رحل بلا أمتعة

ثم تذكرته قائلا لها :
06 نوفمبر, 2008
موت الذات ..

لا ملاذ لي و لا ملجأ ... تتطاير كل أوراق الحياة فتصفعني على وجهي و تركلني ، أظل أصرخ ، استنجد .. تعود إلي صرخاتي بلا مجيب....
علمت حينها أني في صحراء قاحلة لا ماء فيها و لا حتى أنفاس بشر ، يملؤها ثاني أكسيد الكربون ، تتطاير أبخرته في كل مكان ، تمتلئ رئتاي بالسموم ، حتى الموت
أشعر بالاختناق
يكاد يقتلني الضيق
حتما هي النهاية
و لكنها بطئية جداحتى النهايات تتلذذ بتعزيري
أشعر أحيانا أن البكاء لا يكفي لتفريغ شحن الحياة السالبة ، أبحث عن طريقة أخرى فأتآكل من الداخل، حتى أصبح بلا قلب ، بلا عقل ، بلا روح
جسد خاو من كل شيء
فلا حبك ينقذني ، و لا قبلاتك تغير من الموضوع شيئا
هي باختصار نقمة على الذات لا تنطفئ إلا بموت الذات في داخلي
و لا يبرؤها إلا نهايتي...
17 أكتوبر, 2008
بين يدي طالباتي

قلت : مشكلة عندما تكون سريع الذوبان بين البشر ، سريع الحب ، سريع التعلق بالناس ... قاطعني قائلا:
أوَ يسبب هذا مشكلة ؟
قلت : نعم ، و هي أنك تظل دائما تحسب حسابا للآخرين ، و تهمل حق نفسك . (هكذا قلتها بكل انفعال)
قال : أ يكون هذا ظلما للذات ؟
قلت : لا أظن ،فعندما يرتكب الإنسان حماقة كالظلم ، حتى و إن كان فرعونيّ الطباع ، يظل في نفسه قلق و غضب ، و تعاسة مستمرة ، خصوصا إن وضع رأسه على وسادته ، يظل بين مطرقة الشعور بالذنب و سنديان الحقد .
نظر إليّ و كأنه يحثني على البوح ، أحب هذه النظرة التي تشجعني على مزيد من الحديث ، التفريج عن القلب ، و التنفيس عن العقل .
استرسلت :
أشعر بأني تعلقت كثيرا بطالباتي ، فلا أمل في الخلاص منهن ، رغم كل ما أشعر به أحيانا من فقدان الطاقة ، و الإحباط و تبعاته ، و نسيان ذاتي ، و بعدي عن كل ما كنت أحبه ، كتبي أوراقي ، أقلامي ، وأحلامي الأدبية التي تلاحقني منذ طفولتي ، و بقايا من مشاعر لا تزال تزلزلني غير أني أكبتها أضغطها فلا مكان لها و لا وقتا .
و رغم كل هذه الفداحة التي أرتكبها في حق هذه الإنسانة في داخلي ، إلا أني أشعر برضا تام كلما رأيت ابتسامة من شفتيّ صغيرة ، تحمل عيناها كل أحلام العالم الأسطورية ، تسعدني كلمة : شكرا ، و تملؤني حبورا كلمة : نحن نحبك ، أو أنت ( عسّولة ) كما تقولها صغيرتي أمل بكل ما أوتي العالم من براءة .
أخرجت من درجي ملفا فيه مجموعة كبيرة من الأوراق
نظر إلي بتعجب و سأل :
ما هذا ؟
قلت : انظر ، إنها رسائلهن ، عبارات بسيطة ، مشجعة ، كلما شعرت بأن بطاريتي تحتاج لشحن ، أخرجتها و قرأتها ، و ظـلـْـتُ أبكي و أستجمع ما تبقى من عزيمتي المتناثرة ، و بعد كل هذا الرضا الذي أشعر به كيف يكون ما أفعله ظلما للذات ، كيف؟
لكن أتعلم أحيانا أخشى أن أتساهل معهن ، أشعر بأنهن بحاجة إلى الحب و العطف ، أخشى أن أؤثر على حبهن للعربية سلبا ، أخشى أن أتحمل ذنب إحداهن ، فأكون بهذا ظلمت من حيث قَدّرتُ أني أنصف ، أ تظن أن حب المعلمة لطالباتها ، و حرصها على مشاعرهن ، و خوفها على تأثرهن بكل ما تقول و تفعل ، أسلوب خاطئ ؟، لا يصلح بل يفسد ؟ ، و يعوّد الطالبات على الاستهتار ، و عدم التقدير ، أهو أسلوب غير تربوي؟ لست أدري ، هذا حقا ما يزعجني دائما ، فأنت تعرفني لا أطيق الصراخ ، و أشمئز من الصوت العنيف المخيف ، خصوصا أني أتعامل مع طالبات يُنْزعُ منهن بالحب ما لا ينزع بالتخويف و الترهيب .
قال : ما لك تبعثرت أفكاركِ الآن ، و كأنكِ محتارة ، لا تعرفين ماذا تفعلين ؟ لم َ لا تحاولين أن تمسكي العصا من المنتصف بين هذا و ذاك ، بين الحزم و العطف ، و الشدة و اللين ، ألم تسمعي عن شعرة معاوية ؟
قلت : أحاول أن أمسك العصا من المنتصف ، لكني أميل كثيرا إلى أن يكون فيصل التعامل بيننا - أقصدني و هن - الحب ، و اللّين الذي أخشى أن يكون أكثر ممّا ينبغي، و ليس هذا ما أبغيه ، كل ما أردته أن أزرع في أنفسهن الاحترام ، و ليس الحب فقط ، و هنا مكمن حيرتي فلقد جبلت على العطف الشديد ، و التعلق بالناس خصوصا الصغيرات .
هنا وقفت و كأني تذكرت شيئا فقلت: هل يوجد لديك وقت لكوب قهوة ؟
قال و في وجهه ابتسامة عريضة: جيد، بأنك تذكرت هذا.
07 أكتوبر, 2008
كاميرا تعمل بكد ( جنازة الأضواء)
يجذبني سحر الطبيعة ، الأرض و السماء ، و ما بينهماو يحزنني منظر الغروب كثيرا ، يتلحفني الشجن ، و لا أدري لماذا يحدث هذا معي
( أفكار كئيبة أعلم )
لا عليكم ما أردت قوله أني أعبث غالبا بالكاميرا ، و أعني ما أقول حين أقول ( أعبث) فما هو إلا عبث
من أكثر الصور التي التقطها هي صور الغروب ( جنازة الأضواء)
كما يسميها الشاعر الكبير ( خليل مطران )
أوليس نزعا للنهار وصرعـة ............ للشمس بين جنازة الأضـواء؟
حسنا أترككم مع الصور





06 أكتوبر, 2008
حمى الهوية

كونّــي

05 أكتوبر, 2008
لا أحــــد

زفرة أولى :
فقر الحروف
جفافها
هدر الورق
تمزيق فكري المحترق
يرمين بي وسط العواصف
تتبادل الأمواج روحي
بين صفع
بين لطمٍ
ثم أغرق في ظلام حالك
ظلمات بعضها فوق بعض
يصمت قلبي
تتوقف رئتاي
أتحلل
افقدني
لكن لا يفتقدني أحد
زفرة أخرى :
كثيرون هم من يدعون الصدق ، الحب ،لكن ما فائدة الإدعاء إن كنت في أحلك أيامك ، و أسوء ساعاتك تريدهم بشدة ، فلا تجدهم
تحدثهم بوجع ، فلا يشعرون بك
تثقل حروفك و تصبح كلها حلقية ، فلا يتعجبون
لم لا يسألك أحدهم عن تكاسل صوتك ، و عمق آهتك ، و تغصصك المستمر بكلماتك؟!
هل تعلم لمَ ؟
لأنهم شغلوا بما هو أهم
حياتهم و التي أنت فيها مجرد رقم
أحلامهم و التي بالتأكيد لست أنت جزءا منها
هل تعلم ما مشكلتك معهم يا أيها النابض هنا وسط صدري ؟
أنك بلا موقف
كابوس

صحوت من منامي اتفقد جسدي ، وجهي ، حمدا لله لم يكن سوى كابوس...


-001.jpg)
-001.jpg)





