الاثنين، 6 أكتوبر، 2008

حمى الهوية



عالم محبط سيطر عليه أصحاب المادة و السلطة
و بتنا نغرق فيه بإرادتنا أو بدونها فلا فرق
أحاول أحيانا أن لا أضع العيب في البشر و أن ألوم نفسي دائما ، فأنا لم أعمل بالأسباب و أنا لم أحاول بما فيه الكفاية
لكن لا فائدة فنفسي مقتنعة تماما بكل ما ورد أعلاه
ما الفائدة حقا إن نلنا أعلى الشهادات ، ما دام اليقاء للأكبر
ما الفائدة إن حصلنا على كل مسميات الدورات و الكورسات السهلة و الصعبة الثمينة و الرخيصة
إن كانت الأفضلية حسب الاسم الأخير في الهوية
دائما ما نصطدم أمام حاجز الهوية
لذا كان أول بند في طلب الوظيفة ( اسمك الرباعي ) و ركز على آخر اسم منهم
أصبح الآن كل شيء (على عينك يا تاجر )
إذن لماذا نحاول إن كانت كل محاولتنا ستذهب أدراج الرياح ؟!!!
في كل مرة أتقدم فيه لاختبار أو وظيفة أعلم يقينا بأن اسمي لن يكون ضمن المقبولات
لأنني ببساطة لا أملك سوى علمي ، و هذا الاخير بضاعة سوقها راكدة ، لا ينظر إليها أحد
حسنا كل هذه الثرثرة أعلاه ، هي مجرد ( فش خلق) فلا حياة لمن تنادي
كل عام و أنت بخير يا وطني

2 التعليقات:

فوفي يقول...

كلماتك ليست كالكلمات.... هي فن وإبداع ومهارات

موقع جميل وكلمات أجمل من إمرأةأجمل وأجمل وأجمل...

أتمنى لكِ التوفيق دائماً وأبداً

على فكره الدبدوب شكله مو غريب كأني شايفه قبل....

منال درويش العمري يقول...

شكرا فوفي

لا تعلم مدى فرحة قلبي بكلماتك

دمت أخا يحمل قلبا ملائكيا أبيضا

بالنسبة للدبدوب : أكيد مو غريب عليك ما دام فيه أطفال ( نشبة ) ما نقدر نقول لهم لا :)