
تهب عواصف الألم و تقتلع ما تبقى من قواي ،تنفذ طاقتي و أظل عاجزة عن الحراك
لا ملاذ لي و لا ملجأ ... تتطاير كل أوراق الحياة فتصفعني على وجهي و تركلني ، أظل أصرخ ، استنجد .. تعود إلي صرخاتي بلا مجيب....
علمت حينها أني في صحراء قاحلة لا ماء فيها و لا حتى أنفاس بشر ، يملؤها ثاني أكسيد الكربون ، تتطاير أبخرته في كل مكان ، تمتلئ رئتاي بالسموم ، حتى الموت
أشعر بالاختناق
يكاد يقتلني الضيق
حتما هي النهاية
و لكنها بطئية جداحتى النهايات تتلذذ بتعزيري
لا ملاذ لي و لا ملجأ ... تتطاير كل أوراق الحياة فتصفعني على وجهي و تركلني ، أظل أصرخ ، استنجد .. تعود إلي صرخاتي بلا مجيب....
علمت حينها أني في صحراء قاحلة لا ماء فيها و لا حتى أنفاس بشر ، يملؤها ثاني أكسيد الكربون ، تتطاير أبخرته في كل مكان ، تمتلئ رئتاي بالسموم ، حتى الموت
أشعر بالاختناق
يكاد يقتلني الضيق
حتما هي النهاية
و لكنها بطئية جداحتى النهايات تتلذذ بتعزيري
ينعق الغراب فوق أنقاضي ، اسمعه ، أتحاشاه ، إلا أنه الآن انتقل إلى داخلي ، فكيف أجهضه ؟!!!!!!
أشعر أحيانا أن البكاء لا يكفي لتفريغ شحن الحياة السالبة ، أبحث عن طريقة أخرى فأتآكل من الداخل، حتى أصبح بلا قلب ، بلا عقل ، بلا روح
جسد خاو من كل شيء
فلا حبك ينقذني ، و لا قبلاتك تغير من الموضوع شيئا
هي باختصار نقمة على الذات لا تنطفئ إلا بموت الذات في داخلي
و لا يبرؤها إلا نهايتي...
أشعر أحيانا أن البكاء لا يكفي لتفريغ شحن الحياة السالبة ، أبحث عن طريقة أخرى فأتآكل من الداخل، حتى أصبح بلا قلب ، بلا عقل ، بلا روح
جسد خاو من كل شيء
فلا حبك ينقذني ، و لا قبلاتك تغير من الموضوع شيئا
هي باختصار نقمة على الذات لا تنطفئ إلا بموت الذات في داخلي
و لا يبرؤها إلا نهايتي...
0 التعليقات:
إرسال تعليق