
و كنت أنت ، نعم ، أنت كل مكمّلات حياتي ، بلسم و جعي ، نفسي الأخير ، استنشقتُك بلذة ،و أبقيتُك هنا في صدري رغبة مني في الحفاظ عليك إلى الأبد ، فزفرة واحدة قد تبعدك لتفارقَني إلى الأبد هذا ما شاءهُ لي القدر ، اقرأني كيفما شئت لا تهمني الطريقة و لا اللغة ، فأنا مخلوقة من ألم معجونة من حاجة و أنت الملك المعالج ، و المعجزة المداوية و التقت عيناي بعينيك ، و صافحت يداي يديك، كان عناقا أشبه بالحلم ، أشبه بالأسطورة ، في تلك اللحظة اختفى كل البشر و الجمادات من مدى رؤيتي ،كنت أنت و أنت فقط بؤرة الضوء أنت و ما حولك ظلمة سرمديةمذ رأيتك ، عرفت أنك لي ، و أني لك كنت الحب المتنامي الآسر أخشى أن أخبرك كم أنا سعيدة ؟أخشى أن أحدثك عن هذا الحب فلا تصدقه أخشى أن أحدثك عن كل ما أحس به فتمقت مبالغتي ، و غلوي لذا ألوذ غالبا إلى الصمت ، الصمت الذي يجعلني أعيش في ضجيج و فوضى داخلية مريعة
ضجيج !
فوضى !
مريعة !
نعم هذه أنا و مصطلحاتي تُعَبّر عنّي بدقة تسكن روحي مزدوجات من الأحاسيس و أخشى عليها من تقلباتي و تعارض رغباتي
و تعب جسدي
تعب من هذه النفس التي لا تكل و لا تمل
هذه النفس التي تبحث أبدا في أعين كل البشر عمن قد يفهمها لا أحد سواك
0 التعليقات:
إرسال تعليق