و تغيبُ
حتى أتآكل
و تعودُ
ثم تعاتبني
لا تحسبني أتجاهل
لكن عشقي يزلزلني
أجرمت حين عشقتك
و الحب لا ينبغي لي
فض عذريتي بقسوة
ألقحني
و قال لي لا تحبلي!
كأن هذا بيدي!!!
اخترته كأنني!!!
تريد أن أتصوف ؟
لا بأس .. إني كذلك
مللت حتى انتظارك
مللت حتى انتظارك
مللت جمر استياقي
و أحرق الهجر روحي
صار اختياري اختيارك
فامل ِ عليّ قرارك
0 التعليقات:
إرسال تعليق