الخميس، 17 ديسمبر، 2009

برد الرياض ...

برد الرياض يلقنني دروسا في الاحتياج ، برد الرياض يجعلني أتذكر شواطئ جدة ، و أبي و أمي و أنت
برد الرياض يسلخ بشرتي و من قبل اقتلع فراقك فؤادي
برد الرياض الثقيل يا صاحبي يسألني : ماذا أعددت لي ؟
ماذا أعددت لهذا البرد ، حسنا لا شيء حقيقي ، سوى بعض الملابس الشتوية التي تدفئ الجسد و لا تدفئ الروح
في الفجر أصحو كعادتي أبحث عن قهوتي و أزيح الستارة عن باب شرفتي الزجاجي آخذ كاميرتي و أخرج أنتظر الشروق أنتفض بردا أقتنص صورة أو صورتين من نفس الزواية كل يوم ، و أنهي كوب قهوتي و أعود إلى الداخل ، في داخل هذه الغرفة التي جاهدة حاولت أن تمتلئ بألوان الفرح .. لا أجد الفرح
لا أجد إلا البرد ، البرد ، البرد
أبحث عن روحك هنا ، فلا أجدها  ، كنت لا تحب البرد كثيرا ، كلانا كذلك نشأنا في أماكن رطبة شديدة الحرارة
لذا لست متعجبة أن لا تكون هنا بالرغم من وجودي
حسنا يا صاحبي
أردت أن أخبرك
أن برد الرياض خدر جسدي ، و ليته يخدر قلبي



الأربعاء، 16 ديسمبر، 2009

ظـــن ..

كنت أظن أن هذه الشجرة ستظل صامدة في وجه كل ريح
قوية ضد الأعاصير
ظننت أن جذورها رسخت في حياتنا أنت و أنا
و أننا لن نستظل بغيرها
و أن ثمارها ستظل قوتنا اليومي
و أن البلابل لن تكف عن الغناء فوق أغصانها
و أن روحينا ستهفو إليها ليل نهار
ثم ماذا أثبتت لي الحياة ؟


إن بعض الظن إثم ...

استسلام ..

و تغيبُ
حتى أتآكل
و تعودُ
ثم تعاتبني
لا تحسبني أتجاهل
لكن عشقي يزلزلني
أجرمت حين عشقتك
و الحب لا ينبغي لي
فض عذريتي بقسوة
ألقحني
و قال لي لا تحبلي!
كأن هذا بيدي!!!
اخترته كأنني!!!

تريد أن أتصوف ؟
لا بأس .. إني كذلك
مللت حتى انتظارك 
مللت جمر استياقي
و أحرق الهجر روحي
صار اختياري اختيارك
فامل ِ عليّ قرارك




الثلاثاء، 8 ديسمبر، 2009

ما أشتقت لك


ما أشتقت لك يا حبيبي
ما تعذبت و بكيت
من يقول إن أنت غايب ؟
حتى لو غبت و نسيت
لو تشوف وشلون نسهر
في غيابك أنا و أنته
كيف نضحك كيف نبكي
كيف تزعل كيف ترضى
أنت ساكن في خفوقي
و نبض قلبي لك نصيب
ما أشتقت لك
يا أغلى حبيب

***

يا حبيبي كنت حاضر
كل لحظة بكل شيء
ابدا يومي بابتسامة وجهك
المحفوف ضي
كل نهار ٍ يبتدي بك
و المسا أغفا على ايدك
شفت حبك صار أكبر
من ظروفي و من ظروفك
لو بيننا هالكون كله
راح أضمك راح اشوفك
و أنت ما عمرك تغيب
من يقول إن انت غايب
حتى لو غبت و نسيت
ماأشتقت لك يا أغلى حبيب