عند الشروق
من شرفتي
تبدأ أسراب من الطير الغناء
فأفكر .. لم لا أغني مثلها
اعتدت صوت التغاريد
و فيروز
و كاظم
غير أني في هذا الصباح البارد
قررت الغناء
فأنا صوتي جميل
أو
هكذا قال حبيبي
:
:
لا أبالي اليومَ
إن كانَ معي
أو تركـَني خلفه ُ
لا أبالي
إن تلقفـَني بحنان ٍبالغ ٍ
أو ألقاني على الدرب
غير مكترثٍ بصوتي وَ النداء
فأنا مكابرةٌ
عنيدة ٌ
باردةٌ
كثيرة ُالشكِ
سريعة الغضبِ
أو
هكذا قال حبيبي
:
:
سأغني
"سوف ألعن كل أحزاني
لأني
قد تشبعت جراحا
و شرعت أبواب فؤادي للحياة "
أي حياة ؟
هكذا يقودني تفكيري
ليتني أهمله
أتجاهل ضجيجه
و البكاء
أتمادى في تعذيبه
كيفما عذبني
أو
هكذا يرجو حبيبي
:
:


6 التعليقات:
غني يامنال وسأغني معك .. دعينا نفوق الطير في الحانه .. لن تحلو الحياة الا بأغنيتك.
وحشتيني ياغالية
optimistic girl
نشاز ايتها الحقيره
حسنا لا أمانع أن لا يعجبك غنائي
فاتفاق الأذواق غير وارد
لكن ما علاقة الذوق بالحقيرة
و ما علاقة النقد بالحقيرة
مؤسف .. أن نخلط بين القصيدة و الشاعر
و مؤسف أن نكون بهذه الأخلاق
دعينا نفوق الطير في ألحانه
نعم سنفعل .. فالحياة لا تحلو بلا أغنيات
أليس العالم كله يغني
إغضب كما تشاء..
واجرح أحاسيسي كما تشاء
حطم أواني الزهر والمرايا
هدد بحب امرأةٍ سوايا..
فكل ما تفعله سواء..
كل ما تقوله سواء..
فأنت كالأطفال يا حبيبي
نحبهم.. مهما لنا أساؤوا..
إغضب!
فأنت رائعٌ حقاً متى تثور
إغضب!
فلولا الموج ما تكونت بحور..
كن عاصفاً.. كن ممطراً..
فإن قلبي دائماً غفور
إغضب!
فلن أجيب بالتحدي
فأنت طفلٌ عابثٌ..
يملؤه الغرور..
وكيف من صغارها..
تنتقم الطيور؟
إذهب..
إذا يوماً مللت مني..
واتهم الأقدار واتهمني..
أما أنا فإني..
سأكتفي بدمعي وحزني..
فالصمت كبرياء
والحزن كبرياء
إذهب..
إذا أتعبك البقاء..
فالأرض فيها العطر والنساء..
والأعين الخضراء والسوداء
وعندما تريد أن تراني
وعندما تحتاج كالطفل إلى حناني..
فعد إلى قلبي متى تشاء..
فأنت في حياتي الهواء..
وأنت.. عندي الأرض والسماء..
إغضب كما تشاء
واذهب كما تشاء
واذهب.. متى تشاء
لا بد أن تعود ذات يومٍ
وقد عرفت ما هو الوفاء...
اردت ان اضع كلمات الفحل عن ردي لك
العنزي
على صوتك بالغنى
لسه الأغانى ممكنه
ولسه ياما
ياما ياما ياما
في عمرنا
إرسال تعليق