تدفعني إلى البكاء و تحملني ما لا طاقة لي به من الوجع ، لا أحد في هذا العالم يجرحني كأنت فلم كل هذا الايلام ،لم أحبك فنعزرني و تمثل بي ، لماذ تملؤني الأيام شوقا و تملؤك قسوة و رغبة في البعد و الهجر
لماذ أسهر و أنا أفكر بك وحدك ، و أنت ماذا تفعل في السهر ، تفكر في عملك ، أصدقائك أو ربما أصدقاء أصدقائك
أين أكون في تفكيرك ، في أبعد أو أقرب مرحلة تصل إليها
تعبت و أنا عبدة لإهمالك و هجرك فمتى تعتقني
0 التعليقات:
إرسال تعليق