02 أكتوبر, 2010

إلى رجل ما ...

من أجل الحب فقط

ذاك الشعور الذي ينتابنا فجأة فيجتاحنا و يملؤنا بسحره فنمشي سكرى نتخبط لا عقلانيين و غير قادرين على معرفة السر في طيراننا
نسير بغير هدى
نصيخ السمع لأحلام من نحب فنحققها
نحرم أنفسنا من حقها في كل شيء لأن لدينا اولويات
نحترق
نجن
نهدأ
نثور
ثم أخيرا
نترمد فلا نعجبهم و لا نعجبنا
و يضيع كل شيء
هم نحن
و الأيام
هأنا أقف على أطلاله
كما كنتم تتمنون
أبكيه
و لا أعلم
أيبكيني ؟
افقد قدرتي على التنفس كلما ذكره أحدهم
اختنق
اغمر وجهي في الماء
فاختنق أكثر
أخرج إلى الفضاء
فيعبرني الهواء و كأنني شبح لا أشعر به
ادعي أن غيابه لا يعنيني
و أنه الخاسر الوحيد
و أني به أو بدونه سأعيش
و أن حياتي رائعة ما دامت الشمس تشرق
و البشر كثر
و اقنعهم أن في الحب أبدال
و في الترك راحة
لكن
لا أحد يشبهه
هأنا أقف على أطلاله
كما تتمنون
أحقق أحلامكم
محطمة كمنزل متداعٍ
هأنا أشتاقه فلا أجده
أحتاجه فلا أجده
أختنق فلا أسمعه يخبرني بأن أهدأ
لا يمسح دمعي
لا يخبرني كم هو يحبني "جدا" و كم أنه " نوعا ما " سعيد
أعدكم بأنها المرة الأخيرة
لن أكتب عنه مرة أخرى
رغم أنه وهبني الكثير
رغم أنه سبب سعادتي
و ضحكاتي
رغم أنه دافع الحياة اللذيذ
رغم أني لا أعرف أبجدية غيره
لكن لا جدوى مما أفعله إن كان لا يقرؤه حتى
اطمئنوا
لقد انتهى مني
و هأنا اليوم
انتهي منه
للأبد

:
:

2 التعليقات:

غير معرف يقول...

حين إحتجتك .. إخترعتُ لَي طيوف تشبهك ..،حدّثتها .. وحدّثتني !أوَليست " الحاجة أم الإختراع " ؟!

منال العمري يقول...

إن كان الخيال يكفيك فاهنأ به

:)