الاثنين، 20 ديسمبر، 2010

مر الذكرى

آه يا مر الذكرى ، لا أعلم إن كنت نادمة على فرط ما أحببتك
أم أنا حزينة لعظيم اشتياقي لك
أم أني محبطة لأني خسرتك
ماذا لو بقينا أصدقاء ، أ ليس ذاك الحال افضل لكلينا
لكنت الآن إلى جواري
تواسيني في حزني على رجل أحببته بشدة فخذلني


يا للرجال يجمعون أغراضهم سريعا و يرحلون
لا يلتفتون
لا يترددون
قلوبهم كالفاكهة موسمية تنمو في فصل
و سرعان ما تختفي في الفصل التالي
نحبها، نتعلق بها ، نعتاد مذاقها ثم ننحرم منها
نشتاقها ، فلا نجدها
يرحلون فجأة
دون أن يخطرونا بذلك
علينا إما أن نلاحقهم
أو نظل في انتظار و تأهب
دون وجود مبرر يجعلنا ننتظر
لذا علينا أن نتعلم
إما الصبر
أو
الخيانة
و في الحالتين نذوي


يا للرجال في لحظات يجعلونك ملكة
و في لحظات يقذفونك من أعلى البرج
لا يهمهم ماذا يخلفون وراءهم
حزنك لا يعنيهم
فرحك لا يعنيهم
المهم
هم يعيشون بسعادة
و متى ما وجدوا السعادة في مكان آخر رحلوا إليهم
غير عابئين بك أو بانهياراتك و أواجعك

يا للرجال
يحبونك و يخافون عليك و يحترمونك و يقدسونك إن كنت ابنتهم فقط
و خلاف ذلك يعدونك بلا مشاعر بلا قلب
بلا إنسانية

يا للذكرى
جعلتني أكره بني جنسك كلهم
في سبيل أن أكرهك
و ليتني استطيع

3 التعليقات:

آجهلڪْ يقول...

رِبمآ إ يَكوَن هنآك رَجلآ إ يخذل إمرآءه بـ عشقه لهآ إ ..
لكن يوجد [ رجآل ] لآ يخذلون نسآءآ بَ عشقهم ..
عزيزتي ..
رآق لي مآكتبتي جدآ إ ..
ورآقت لي مدونتك ، آهنئك عليهآ إ فَعلآ ..
وآهنئك على آحسآسك آلشدي ..
آستمَري فَ آنآ إ من آشد آلمتآبعين لكِ ..

منال العمري يقول...
أزال المؤلف هذا التعليق.
منال العمري يقول...

oh
أعجز عن شكرك أخي
رجال لا يخذلون نساءهم !
لم اسمع عنهم إلا في مدينة أفلاطون
أعتذر منك - بما أنك منهم - لكن كل الرجال متشابهون ، يعجبون ، ينبهرون ، يحبون ، يعشقون ، يخف وميض الانبهار ، ينسحبون
فجأة اكتشفوا أن حبيباتهن لسن ملائكة ، هن مجرد نساء يا للخيبة !
يفرون من هذا الكائن البشري المرعب الذي يخنقهم
يبحثون عن ملاك حقيقي
و يعيدون الكرّة

يا للرجال !


بعيدا عن هذا النقاش و عن قناعاتي فيكم
و رغبتي المميتة في حفر أخدود أحرقكم فيه جميعا
أشكرك بعنف :)