الخميس، 30 ديسمبر، 2010

....

التركيز
أبحث عنه كثيرا و لا أجده
مشتتة الفكر ، يمر الوقت و أنا أنظر في صفحة واحدة من كتاب واحد
و غيره العشرات تنتظر على الطاولة
ماذا أقول للدكتور الذي ينتظر البحث
اعذرني يا دكتور إني مشتتة لسبب لا أعرفه
و في سري أقول : بل أعرفه

سحقا لي


هلا تسعفوني بوصفة تساعدني

الاثنين، 20 ديسمبر، 2010

مر الذكرى

آه يا مر الذكرى ، لا أعلم إن كنت نادمة على فرط ما أحببتك
أم أنا حزينة لعظيم اشتياقي لك
أم أني محبطة لأني خسرتك
ماذا لو بقينا أصدقاء ، أ ليس ذاك الحال افضل لكلينا
لكنت الآن إلى جواري
تواسيني في حزني على رجل أحببته بشدة فخذلني


يا للرجال يجمعون أغراضهم سريعا و يرحلون
لا يلتفتون
لا يترددون
قلوبهم كالفاكهة موسمية تنمو في فصل
و سرعان ما تختفي في الفصل التالي
نحبها، نتعلق بها ، نعتاد مذاقها ثم ننحرم منها
نشتاقها ، فلا نجدها
يرحلون فجأة
دون أن يخطرونا بذلك
علينا إما أن نلاحقهم
أو نظل في انتظار و تأهب
دون وجود مبرر يجعلنا ننتظر
لذا علينا أن نتعلم
إما الصبر
أو
الخيانة
و في الحالتين نذوي


يا للرجال في لحظات يجعلونك ملكة
و في لحظات يقذفونك من أعلى البرج
لا يهمهم ماذا يخلفون وراءهم
حزنك لا يعنيهم
فرحك لا يعنيهم
المهم
هم يعيشون بسعادة
و متى ما وجدوا السعادة في مكان آخر رحلوا إليهم
غير عابئين بك أو بانهياراتك و أواجعك

يا للرجال
يحبونك و يخافون عليك و يحترمونك و يقدسونك إن كنت ابنتهم فقط
و خلاف ذلك يعدونك بلا مشاعر بلا قلب
بلا إنسانية

يا للذكرى
جعلتني أكره بني جنسك كلهم
في سبيل أن أكرهك
و ليتني استطيع

الأربعاء، 8 ديسمبر، 2010

ESC

ترك هذه المدينة هو الحل
أهرب من كل ذكرياتك
في غرفتي في منزلنا في الطريق المؤدي إلى منزلنا في مقاهي المدينة في اسواقها كل ما فيها يتعلق بك بشكل أو بآخر
غدوت مسجونة فيها
هنا التقينا للمرة الأولى و هنا كان حديثنا الأول هذا المكان كنت تحبه و ذاك لا يعجبك هذا المطعم طعامه جيد و ذاك لا تستسيغ قهوته ، كيف انساك و أنا محاطة بأشيائك
هربت من هذه المدينة ، و بت أضيق بها ، تحول عشقي لبحرها و شوارعها إلى شعور غريب ليس كرها بالتأكيد لكني اختنق منذ اللحظة التي تلامس فيها الطائرة أرضها أراك في كل الوجوه ، حتى في وجه إخوتي و أبي ، و اختنق و افقد صبري و تختفي ابتسامتي و تنتابني حالة بكاء مرعبة
منذ شاهدت ذاك الذي هو طبق الاصل منك و أنا ارتعد خوفا و شوقا رؤية وجهك وسط الزحام ، ثم النظرة التي رمقتني بها التي في معناها كنت تقول : ماذا ؟ من انت ؟ أ أعرفك ؟ حطمتني و بقيت لأيام أفكر هل كان هو فعلا ؟ فقدت شهيتي لاسابيع بعدها و دخلت في دوامة الاكتئاب ،و ظلت بعدها أخاف الأماكن العامة في كل مكان عام أظل أفتش عن وجهك ، أخاف من مشاعري التي لا تعرف النسيان
هربت منك و تركت كل شيء خلفي
و على الرغم من جفاف كل شيء هنا الهواء الناس الشوارع المباني كل شيء هنا خال من الحياة إلا ان حسنة الرياض الوحيدة انها لاتحمل لنا ذكريات أراها فأتألم أتخيلها فأتوجع لم نلتق هنا أبدا و كم هذا جميل و مريح على الأقل لا أجد رائحتك هنا ، لا أسير أبحث في وجوه الرجال عن وجه يشبهك
أعلم انك تسخر مني الآن لأنك تعرف انك في لن تفارق قلبي حتى لو فقدت ذاكرتي و أعدت برمجة حياتي ، أعلم انك تعلم اني في هروبي منك آتيك ، أخاطبك ، اكتب لتقرا ، ما زلت لا أستطيع الكتابة عنك بالضمير الغائب نعم لا أستطيع لكن الوقت كفيل بتطبيب جراحي و قادرة الأيام على شفائي
فأنا اجتهد في الدعاء بأن يخلص الله قلبي من أوجاعه و ان يشفي جروحه و يمحوك من ذاكرتي للأبد ..
منال